الجواب
● هذا يعنى أن السيد المسيح لما تجسد أخذ الطبيعة البشرية وجعلها خاصة به ، أى أنها قد وجدت شخصها فيه ، وصار له كيانه الخاص الذى يميّزه عن باقى البشر ... هذا الكيان الخاص الذى يميّز بشرية المسيح عن باقى الناس لم يكن كياناً قائماً بذاته فى انفصال واستقلال عن الله الكلمة .
نيافة الأنبا بيشوى
نيافة الأنبا بيشوى، مائة سؤال وجواب فى العقيدة المسيحية الأرثوذكسية، إعداد الإكليريكى الدكتور سامح حلمى إبراهيم، ط١ (دار نوبار للطباعة، ٢٠٠٤)، ٢٩–٣٠.

