الجواب
● إن السيد المسيح قد مات بحسب الجسد ، لكن لم يمت بحسب طبيعته الإلهية . فالإنسان العادى له روح وجسد : فروحه لا يموت ، ولكن جسده يموت ، وهو إنسان واحد . فبعد أن يموت جسد الإنسان يبقى روحاً حياً لأن إلهنا « ليس هو إله أموات بل إله إحياء » ( مر ١٢ : ٢٧ ) .
● هكذا أيضاً عندما مات السيد المسيح على الصليب فإنه مات بالجسد ، أما روحه الإنسانى فبقى حياً ، وكلاهما متحد باللاهوت « مماتاً فى الجسد ولكن محيياً فى الروح الذى فيه أيضاً ذهب فكرز للأرواح التي فى السجن » ( ١ بط ٣ : ١٨ ) . وبهذه الصورة نفهم أن الكلمة المتجسد من الممكن أن يموت بحسب الجسد ولا يموت بحسب الروح الإنسانى ، وبالطبع أيضاً بالمثل لا يموت بحسب الطبيعة الإلهية ، لأن لا الروح الإنسانى يموت ، ولا اللاهوت يموت .
نيافة الأنبا بيشوى
نيافة الأنبا بيشوى، مائة سؤال وجواب فى العقيدة المسيحية الأرثوذكسية، إعداد الإكليريكى الدكتور سامح حلمى إبراهيم، ط١ (دار نوبار للطباعة، ٢٠٠٤)، ٤٤–٤٥.

