الجواب
الكتاب يقصد المعلومات الضارة، التي تتعب فكر الإنسان.
هناك معلومات يعرفها الإنسان فتجلب له شهوات وحروبًا روحية، فيقول: ليتني ما عرفت. وهناك قراءات ومعارف تجلب له شكوكًا، وربما تؤثر على إيمانه. ومعلومات أخرى ربما يعرفها، فتؤثر على محبته للآخرين، أو تجعله يدينهم. وفي كل ذلك يقول ليتني ما عرفت.
ولذلك ينبغي أن يكون هناك ضابط للإنسان في معارفه وقراءاته...
وليس كل شيء يجوز لكل أحد معرفته. وهناك معارف تفتح العينين على أمور ليس من صالحه أن يعرفها، في سن معينة، أو في حالة نفسية، أو قبل النضوج روحيًا أو فكريًا... إلخ.
عن هذه وأمثالها قال الحكيم: "الَّذِي يَزِيدُ عِلْمًا يَزِيدُ حُزْنًا".
أما في باقي الأمور النافعة، فباب العلم مفتوح للجميع...
قداسة البابا شنوده الثالث