الجواب
طبعًا كانت هناك أصوام في اليهودية، صامها تلاميذ يوحنا.
هذه الأصوام وردت في سفر زكريا النبي: صوم "الشَّهْرِ الْخَامِسِ وَالشَّهْرِ السَّابِعِ" (زك7: 5). كما ورد في نفس السفر "صَوْمَ الشَّهْرِ الرَّابِعِ وَصَوْمَ الْخَامِسِ وَصَوْمَ السَّابِعِ وَصَوْمَ الْعَاشِرِ" (زك8: 19)..
* تلك الأصوام كان تلاميذ يوحنا يصومونها، وكل الناس أيضًا.
* أما تلاميذ المسيح، فقد بدأوا صومًا آخر مسيحيًا، بعد صعود السيد المسيح، وانتهت صلتهم تمامًا بأصوام اليهود التي كثيرًا ما كان يرفضها الرب... الذي وبخهم قائلًا: "لما صمتم ونحتم في سفر إشعياء عن توبيخ الرب لهم: "يَقُولُونَ: لِمَاذَا صُمْنَا وَلَمْ تَنْظُرْ ذَلَّلْنَا أَنْفُسَنَا وَلَمْ تُلاَحِظْ؟... هَا إِنَّكُمْ لِلْخُصُومَةِ وَالنِّزَاعِ تَصُومُونَ... لَسْتُمْ تَصُومُونَ كَمَا الْيَوْمَ لِتَسْمِيعِ صَوْتِكُمْ فِي الْعَلاَءِ. أَمِثْلُ هَذَا يَكُونُ صَوْمٌ أَخْتَارُهُ؟..." (إش58: 3- 5).
وقد بدأ الرب بتدريب تلاميذه على رفض صوم اليهود... وقال عنهم: "حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ" (مت9: 15).
قداسة البابا شنوده الثالث