SPSA Church Giving (opens in a new tab)

أسئلة في الكتاب المقدس · ٩٨

ترتيب الأحداث الأخيرة ما يسبق المجيء الثاني المجيء الثاني – القيامة – الاختطاف – الدينونة

Faith Q&A ‹ سنوات مع أسئلة الناس ‹ أسئلة في الكتاب المقدس

السؤال

نرجو أن نعرف ترتيب الأحداث الأخيرة عند المجيء الثاني للسيد المسيح. ومن منها يسبق الآخر. مع ذكر آيات الكتاب التي تدل على ذلك، وعلى ما يسبق المجيء الثاني.

الجواب

1- هناك أحداث كثيرة تسبق المجيء الثاني.

* لعل من أهمها ظهور الــ Anti Christ الذي يسميه البعض (المسيح الدجال). وذلك بقوة الشيطان وبآيات كاذبة حتى يضل الناس، ويصحب مجيئه (الارتداد العام). وهكذا قال بولس الرسول إن المسيح "لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الاِرْتِدَادُ أَوَّلًا، وَيُسْتَعْلَنَ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ، الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلَهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلَهٍ مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلَهٌ... الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ" (2تس2: 3- 8).

* ومن الأحداث التي تسبق المجيء الثاني، قبل الـــ Anti Christوالارتداد العام ما يأتي:

1- مجيء إيليا وأخنوخ وموتهما، كما ورد في سفر الرؤيا.

2- إيمان اليهود، كما ورد في الرسالة إلى رومية (رو11: 25، 26).

3- أحداث وكوارث طبيعية خطيرة، كما ورد في سفر الرؤيا (رؤ8، 9) في الأخبار الخاصة بالملائكة السبعة أصحاب الأبواق وغير ذلك.

2- ثم مجيء الرب في مجده للدينونة.

وهكذا قال: "فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ" (مت16: 27).

وقال أيضًا: "وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ. فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. ثُمَّ يَقُولُ.." (مت25: 31- 34).

3- ولكن لأن الدينونة ستكون للأحياء والأموات، إذًا لا بد قيامة الأموات تسبق الدينونة.

وعن قيامة الأموات قال الكتاب: "تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ. فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ" (يو5: 28، 29).

4- وأيضًا القيامة ستسبق الاختطاف.

وفي ذلك يقول الرسول: "إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلًا. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ" (1تس4: 15- 17).

5- ولكن لأن الاختطاف لا يمكن أن يتم بجسد مادي، لذلك لا بد أن يحدث التغيير.

أي تغيير هؤلاء المختطفين - الأحياء وقت مجيء الرب - وبهذا التغيير يتحولون من أجساد مادية إلى أجساد روحانية. أي يموتون في لحظة، ويقومون بأجساد روحانية يمكنها أن تصعد إلى السحاب بالاختطاف، أو تتحول أجسادهم إلى روحانية في لحظة.

وفي ذلك يقول الرسول: "هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ. فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هَذَا الْفَاسِدَ (أي الجسد المادي الفاسد) لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ وَهَذَا الْمَائِتَ (أي الجسد القابل للموت) يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ" (1كو15: 51- 54).

  1. طبعًا الأبرار القديسون الأحياء هم الذين يختطفون على السحاب لملاقاة الرب في الهواء. أما الأشرار فيلاقون دينونتهم (يو5: 29).

قداسة البابا شنوده الثالث

قداسة البابا شنوده الثالث، سنوات مع أسئلة الناس: أسئلة في الكتاب المقدس. الكلية الإكليريكية بالعباسية – القاهرة.