سؤال:
واحد بيقول: ورد في إنجيل (متى 27) “كَانَ اللِّصَّانِ اللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ يُعَيِّرَانِهِ” (مت27: 44) فكيف هذا ونحن نعرف جيدًا إن اللص اليمين قد تاب وقال له: “الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” (لو23: 43)؟ [1]
الإجابة:
هو في الأول كان بيعيره وبعدين رجع عن تعييره، ربما لما تأثر بشخصية المسيح المصلوب معاه، ربما تأثر من عبارة “يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ” (لو23: 34)، لأن الكلمة دي اتقالت قبليها، فتعجب من هذا الشخص المصلوب إزاي عنده هذا القلب الكبير العجيب. فكان فالأول يعيره وبعدين لما لقى زميله زودها قوي قال له: أما تخاف الله إن احنا تحت هذا الحكم نفسه، ونحن بعدلٍ جوزينا أما هذا الشخص فلم يفعل ما يستحق عليه الموت، وبدأ بعد كده يتوب عن التعيير ويرجع. يعني دي مرحلة التعيير مرحلة أولانية لكن ما استمرش على طول.
قداسة البابا شنوده الثالث
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “عوائق وليست موانع” بتاريخ 9 ديسمبر 1992م