سؤال:
أنا فتاة أفكر في الرهبنة فقد قلت لوالدي فقال: إن هذا صعب، فسألت أب اعترافي وكنت لأول مرة أتحدث معه في هذا الموضوع، فقال لي: إنه صعب، وقال لي: اقرأي قصص عن حياة الرهبنة إلى آخره، أما من جهة أهلي فأنا بشتغل وهما محتاجين لشغلي، ولكن أنا أريد أن أتجه نحو مستقبلي في الرهبنة، وبالذات الرهبنة ليها سن معين؟ [1]
الإجابة:
حتى إن كانت الرهبنة صعبة ربنا بيدي قوة، المسألة مش مسألة إن الطريق صعب، مسألة إن ربنا هيكون معاكي في هذا الطريق ولا لأ؟
فإذا كان ربنا معاكي ما فيش حاجة صعبة، لا يوجد شيء صعب عند ربنا، “كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ” (مر9: 23). “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي” (في4: 13).
من رأيي إنك أنتِ تتصلي بإحدى الأمهات في الرهبنة، وبعدين تقولي لها وزي ما ترشدك.
قداسة البابا شنوده الثالث
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “التواضع” بتاريخ 5 فبراير 1981م