الجواب
● أنكر أريوس ألوهية الابن ومساواته فى الجوهر للآب .
● واعتبر أريوس أن الابن هو أول المخلوقات ، وقال إنه طالما الابن مولود ، والآب هو الوحيد الغير مولود فيكون الآب وحده هو الإله .
● واعتبر أن اللوغوس (الكلمة) إله ، ولكنه إله مخلوق ، وهو أول المخلوقات ، وليس من جوهر الآب ، وأنه كائن وسيط بين الله الإله الحقيقى ( الآب ) وبين العالم المخلوق ، لأنه لا يليق أن يتصل الله بالخليقة ، ولذلك استخدم اللوغوس ـ وهو كائن أقل وأدنى من الله ـ كأداة لخلق العالم ، وبهذا فلسف عبارة : « كل شىء به كان » ( يو ١ : ٣ ) . وقال إن هذا الكائن الوسيط والأدنى لا يمكن أن يكون مساوياً لله فى الجوهر والأزلية .
● ونادى أريوس بأن الله لم يكن دائماً آباً ، بل مر وقت لم يكن فيه آباً .
● واستخدم أريوس الآيات التى تشير إلى إنسانية السيد المسيح ليثبت بها عدم ألوهيته .
نيافة الأنبا بيشوى
نيافة الأنبا بيشوى، مائة سؤال وجواب فى العقيدة المسيحية الأرثوذكسية، إعداد الإكليريكى الدكتور سامح حلمى إبراهيم، ط١ (دار نوبار للطباعة، ٢٠٠٤)، ٤٧.
