الجواب
● اعتقد أبوليناريوس أن الروح الإنسانى لابد وأن يكون شخصاً إنسانياً ، ولهذا فهو ألغى وجود الروح الإنسانى فى المسيح ، لكى لا يكون فى المسيح شخص إلهى وشخص آخر إنسانى ، إذ راودته فكرة منظومة التكوين الثلاثى ( Trichotomy ) للإنسان ، فقال كما أن الإنسان مكون من جسد ونفس وروح عاقل ، كذلك فإن الله الكلمة المتجسد يكون مكوناً من جسد ، ونفس ، وروح عاقل الذى هو أقنوم الكلمة أى لاهوته ، لأن الله هو روح .
● وعلَّم أبوليناريوس بفكرة ( لوغوس ـ ساركس ) أى ( الكلمة ـ الجسد ) وحاول أن يفسر الاتحاد بين اللاهوت والناسوت بأن اللاهوت أخذ مكان الروح الإنسانى فى المسيح . وبهذا صار الاتحاد بين اللاهوت والناسوت هو بدلاً من الاتحاد بين الروح الإنسانى والجسد فى الإنسان العادى .
نيافة الأنبا بيشوى
نيافة الأنبا بيشوى، مائة سؤال وجواب فى العقيدة المسيحية الأرثوذكسية، إعداد الإكليريكى الدكتور سامح حلمى إبراهيم، ط١ (دار نوبار للطباعة، ٢٠٠٤)، ٥٩.
