SPSA Church Giving (opens in a new tab)

أسئلة في الكتاب المقدس · ٦٠

علامات نهاية الزمان

Faith Q&A ‹ سنوات مع أسئلة الناس ‹ أسئلة في الكتاب المقدس

Read in English

السؤال

ما هي العلامات التي نعرف بها أن نهاية العالم قد اقتربت. لأن كثيرين يتكلمون عن نهاية العالم، ويضعون تواريخ قريبة؟

الجواب

سنذكر هنا العلامات التي وردت في الكتاب المقدس:

* مجيء المسيح الدجال أو ضد المسيح.

وهذا الأمر صريح جدًا في قول القديس بولس الرسول: "لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي (المسيح)، إِنْ لَمْ يَأْتِ الاِرْتِدَادُ أَوَّلًا، وَيُسْتَعْلَنَ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ، الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلَهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلَهٍ مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلَهٌ... الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ. الَّذِي مَجِيئُهُ بِعَمَلِ الشَّيْطَانِ، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ، وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ" (2تي2: 3- 10).

* الارتداد العظيم نتيجة المعجزات التي سيعملها هذا الدجال بقوة الشيطان، فيؤمن به كثيرون، ويرتدون عن الإيمان الحقيقي.

وقد ورد هذا الارتداد في البند السابق (2تس2: 3). وعنه أيضًا "وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ" (1تي4: 1). وهذا الارتداد سيكون عامًا وقاسيًا، حتى إن الرب يقول:

"وَلَوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلْكَ الأَيَّامُ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ. وَلَكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ تُقَصَّرُ تِلْكَ الأَيَّامُ" (مت24: 22).

ومع أن ارتدادات كثيرة قد حدثت في التاريخ، ولكن هذا الارتداد العام، الذي هو نتيجة معجزات الدجال، لم يحدث بعد... قال الرب أيضًا:

* "سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا" (مت24: 24).

وكل هذا سيكون من أسباب الارتداد. وقال الرب عن تلك الأيام الصعبة: "يُحَلُّ الشَّيْطَانُ مِنْ سِجْنِهِ، وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ" (رؤ20: 7، 8).

* علامة أخرى هي خلاص اليهود، أي إيمانهم بالمسيح.

وذلك في نهاية أزمنة الأمم... فلما تكلم القديس بولس الرسول عن إيمان اليهود أولًا، ثم دخول الأمم في الإيمان، أي "تطعيم الزيتونة البرية في الزيتونة الأصلية"، قال: "فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يُطَعَّمُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الطَّبِيعَةِ فِي زَيْتُونَتِهِمِ الْخَاصَّةِ؟" (رو11: 24). ثم قال في صراحة... "أَنَّ الْقَسَاوَةَ قَدْ حَصَلَتْ جُزْئِيًّا لإِسْرَائِيلَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ مِلْؤُ الأُمَمِ، وَهكَذَا سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ" (رو11: 25، 26). يقصد الخلاص الروحي بدخولهم في الإيمان، كما شرح

* علامات أخيرة هي إنحلال الطبيعة.

بعد إنحلال قوي الطبيعة، يقول الرب: "وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ... وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. فَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِبُوقٍ عَظِيمِ الصَّوْتِ فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ" (مت24: 31). وهنا النهاية.

تعليق على هذه العلامات:

واضح أنه لم يتم حتى الآن ظهور الدجال ومعجزاته، وبالتالي لم يحدث الارتداد العام. كما لم يؤمن اليهود بعد. ولم يظهر مسحاء كذبة يصنعون آيات وعجائب، أما مسالة الحروب وأخبار الحرب فهي مبتدأ الأوجاع (مت24: 6).

قداسة البابا شنوده الثالث

قداسة البابا شنوده الثالث، سنوات مع أسئلة الناس: أسئلة في الكتاب المقدس. الكلية الإكليريكية بالعباسية – القاهرة.