الجواب
الله لا يتغير، هو في العهد القديم كما هو في العهد الجديد. ومعاملاته هي هي كما سنرى. وكما قيل عنه: "هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ" (عب13: 8) "لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ" (يع1: 17).
كان أبًا وسيدًا، في العهد القديم وفي العهد الجديد. وبالتالي كنا نحن أبناء وعبيدًا في العهدين كليهما، القديم والجديد.
وكانت تربط الله بالبشر علاقة الحب في كلا العهدين. وكان يقودهم أحيانًا بالحزم والعقوبة من جهته، وبالخوف من جهتهم.
الله لم يتغير، ولا معاملاته. ولكن الناس يتغيرون.
ولنأخذ مثلًا لذلك أهل نينوى:
في خطيتهم أرسل الله إليهم يونان النبي لينادي عليهم بالهلاك. وفي توبتهم قال الله: "أَفَلاَ أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ..." (يون4: 11). الله لم يتغير في حكمه. ولكن أهل نينوى هم الذين تغيروا. في وقت كانوا يستحقون العقوبة. وفي وقت آخر كانوا يستحقون التوبة.
ولنتناول الآن عناصر السؤال ونطبقها على العهدين.
البنوة:
منذ بدء تاريخ البشرية، كان البشر أبناء الله.
* آدم نفسه قيل إنه ابن الله (لو3: 38).
* وكذلك أبناء آدم شيت وأنوش. قيل "حِينَئِذٍ ابْتُدِئَ أَنْ يُدْعَى بِاسْمِ الرَّبِّ" (تك4: 26). وهكذا فإن أبناء شيث وأنوش دعوا - في قصة الطوفان - "أبناء الله. فقيل: "أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأُوا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً..." (تك6: 2). أما تعبير "بَنَاتِ النَّاسِ". فأطلق على بنات قايين الذي لُعن من الله (تك4: 11). وأصبح أبناء الله هم النسل المبارك.
* ولما اختار الله شعبًا وميزه على الأمم الوثنية، دعاه ابنًا له. فقال: "إِسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ" (خر4: 22). وأمر موسى أن يقول لفرعون: "هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ... أَطْلِقِ ابْنِي لِيَعْبُدَنِي" (خر4: 23).
* ولما عصى هؤلاء على الله، قال: "رَبَّيْتُ بَنِينَ وَنَشَّأْتُهُمْ أَمَّا هُمْ فَعَصُوا عَلَيَّ" (أش1: 2). وقال لهم في المزمور: "أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ. لَكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ" (مز82: 6، 7).
* وعن هؤلاء قال المرتل في المزمور: "قَدِّمُوا لِلرَّبِّ يَا أَبْنَاءَ اللهِ... قَدِّمُوا لِلرَّبِّ مَجْدَ اسْمِهِ" (مز28: 1، 2).
* وقد تغنى إشعياء النبي بهذه البنوة فقال للرب: "تَطَلَّعْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَانْظُرْ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِكَ وَمَجْدِكَ... فَإِنَّكَ أَنْتَ أَبُونَا... أَنْتَ يَا رَبُّ أَبُونَا وَلِيُّنَا مُنْذُ الأَبَدِ اسْمُكَ" (إش63: 15، 16). وقال أيضًا: "وَالآنَ يَا رَبُّ أَنْتَ أَبُونَا. نَحْنُ الطِّينُ وَأَنْتَ جَابِلُنَا وَكُلُّنَا عَمَلُ يَدَيْكَ" (إش64: 8).
* هذا عن الشعب كله. ومن جهة الأفراد، يقول الرب لكل من يؤمن به: "يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ وَلْتُلاَحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي" (أم23: 26).
* وقال لداود النبي عن سليمان ابنه: "أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ... أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا" (2صم7: 12، 14). (1أي17: 13).
*إذًا البنوة لله كانت معروفة في العهد القديم: تكلم بها الله، وتكلم بها الناس. وتكلم بها الله للناس.
ولكن نتيجة للعصر الوثني الذي ساد الأمم في العهد القديم، لم تكن هذه البنوة لله قائمة في عمق أفكار الناس، وإن صلى بها إشعياء النبي. فجاء السيد المسيح وكشف أعماقها، وتحدث عنها كثيرًا. وإن كان قد أمرنا قائلًا: "فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (مت6). فقد سبق إشعياء النبي وقال في صلاته: "أنت يا الله أبونا" (إش63، 64).
العبودية:
* كان الناس عبيد لله في العهد القديم. وأيضًا ما أكثر الأمثلة التي دعي فيها أبناء الله عبيدًا في العهد الجديد... حتى الآباء الرسل، وكل وكلاء الله على الأرض، والملائكة، وكل الذين يخلصون...
* في محاسبة أصحاب الوزنات، قال الرب في هذا المثل: "أَتَى سَيِّدُ أُولَئِكَ الْعَبِيدِ وَحَاسَبَهُمْ". فقال للذي أخذ الخمس وزنات: "نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ. كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. ادْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ". ونفس الكلمات قالها لصاحب الوزنتين (مت25: 19- 23).
نلاحظ هنا كلمتي عبد، وسيدك. وقد قيلت لأصحاب الوزنات.
أي للخدام الكبار، أصحاب المواهب والمسئوليات، الأشخاص الناجحين في خدمتهم الذين نالوا تطويبًا ومكافأة من الرب ودخلوا إلى نعيمه الأبدي.
* ولما تكلم الرب عن السهر والاستعداد، قال: "طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ" (لو12: 37). لاحظوا أنه استخدم كلمة (عبيد). "فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «يَا رَبُّ أَلَنَا تَقُولُ هَذَا الْمَثَلَ أَمْ لِلْجَمِيعِ أَيْضًا؟ فَقَالَ الرَّبُّ: فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ طُوبَى لِذَلِكَ الْعَبْدِ الَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هَكَذَا!" (لو12: 41- 43).
نلاحظ هنا أن جميع المؤمنين دعوا عبيدًا.
وحتى الوكيل الحكيم الأمين دعيَّ أيضًا عبدًا.
إن اعتبارنا أبناء في العهد الجديد، لا تمنع كوننا عبيدًا أيضًا.
* وقال السيد المسيح لتلاميذه: "أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا وَحَسَنًا تَقُولُونَ لأَنِّي أَنَا كَذَلِكَ" (يو13: 13). فنلاحظ أنه استخدم عبارة (سيد) حتى في مناسبة غسله لأرجلهم.
* وقال لتلاميذه حينما اختارهم وأرسلهم: "لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ. يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ الْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَهْلَ بَيْتِهِ! فَلاَ تَخَافُوهُمْ" (مت10: 24- 26).
نلاحظ هنا أنه استخدم عبارتي عبد، وسيد. في الحديث مع الرسل، عن الرسل، على الرغم من البنوة والتلمذة والرسولية.
* وقال الرب في سفر يوئيل النبي في النبوءة عن يوم الخمسين في العهد الجديد "وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ... وَعَلَى عَبِيدِي أَيْضًا وَإِمَائِي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ فَيَتَنَبَّأُونَ" (أع2: 16- 18) (يوئيل2: 28، 29).
نلاحظ أنه أطلق عبارتي عبيد وإماء، على أولئك الذين يسكب عليهم من روحه القدوس، فيتنبأون ويعملون معجزات.
* وفي العهد الجديد أيضًا، وفي العصر الرسولي، نجد أن المؤمنين "رَفَعُوا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ صَوْتًا إِلَى اللهِ وَقَالُوا... امْنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلاَمِكَ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ... وَلَمَّا صَلَّوْا تَزَعْزَعَ الْمَكَانُ" (أع4: 24، 31).
قالوا للرب (عبيدك) عن الآباء الرسل الذين كانوا يبشرون.
* نلاحظ أن القديس بولس الرسول كان يلقب نفسه بكلمة (عبد).
فيقول: "بُولُسُ عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ الْمَدْعُوُّ رَسُولًا الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ" (رو1: 1) "بُولُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ عَبْدَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (في1: 1) "بُولُسُ، عَبْدُ اللهِ، وَرَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (تي1: 1).
* وكبار القديسين والقديسات قال إنهم عبيد وإماء.
* يكفي أن السيدة العذراء قالت للملاك المبشر: "هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ" (لو1: 38). وسمعان الشيخ لما حمل الطفل يسوع، قال: "الآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ يَا سَيِّدُ حَسَبَ قَوْلِكَ بِسَلاَمٍ. لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ" (لو2: 29، 30).
* وقال الرب في سفر زكريا النبي: "كَلاَمِي وَفَرَائِضِي الَّتِي أَوْصَيْتُ بِهَا عَبِيدِي الأَنْبِيَاءَ..." (زك1: 6). فدعًا الأنبياء عبيدًا.
* ليس هذا في العهد القديم فقط، بل أيضًا سفر الرؤيا في آخر العهد الجديد يبدأ بعبارة "إِعْلاَنُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ اللهُ، لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ، وَبَيَّنَهُ مُرْسِلًا بِيَدِ مَلاَكِهِ لِعَبْدِهِ يُوحَنَّا..." (رؤ1: 1). فالمؤمنون جميعًا لقبهم بكلمة (عبيد). وأيضًا يوحنا الرسول الحبيب قال إنه عبده يوحنا.
* وجميع الأبرار الصالحين، قال لهم الرب: "كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ" (لو17: 10).
إذًا عبارة عبيد أطلقت على كل القديسين في العهدين القديم والجديد وحتى على الملائكة أيضًا.
فنرى أن الملاك العظيم في سفر الرؤيا الذي أراد يوحنا الرسول أن يسجد له، امتنع قائلًا ليوحنا: "لاَ تَفْعَلْ! أَنَا عَبْدٌ مَعَكَ" (رؤ19: 10). وقيل أيضًا: "وَعَرْشُ اللهِ... وَعَبِيدُهُ يَخْدِمُونَهُ" (رؤ22: 3).
كلنا عبيد الله، لأنه هو خالقنا. على الرغم من كوننا أبناءه.
لا تقل إذًا إن البشر كانوا عبيدًا في العهد القديم، وصاروا أبناء في العهد الجديد. فهم في العهدين كليهما عبيد وأبناء.
الحنو والعقوبة:
لا نستطيع أن نقول إن العهد القديم كان عهد عقوبة، بينما العهد الجديد هو عهد الحنو. ففي العهدين توجد العقوبة والحنو.
حقًا إنه في العهد القديم حدث الطوفان (تك6). ولكن حتى مع هذا الطوفان من حنو الله، أبقى لنا بقية في أسرة نوح. كما أنه أقام مع البشرية عهدًا في قوس قزح ألا يحدث الإفناء مرة أخرى (تك8: 13- 15).
وفي العهد القديم كان حرق سادوم. ولا ننسى بشاعة نجاسة أهل سادوم وشذوذهم الجنسي، لدرجة أنهم أرادوا أن يخطئوا إلى الملاكين (تك19: 5- 8). ومع ذلك فمن حنو الله أنه سمح لإبراهيم أن يناقشة في الأمر. وقبل الرب وساطته فلما قال إبراهيم: "عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ عَشَرَةٌ (أبرار). فقال الرب: لاَ أُهْلِكُ مِنْ أَجْلِ الْعَشَرَةِ" (تك18: 32).
ومن حنو الله في قصة سادوم أنه أنقذ منها لوطًا وبنتيه.
نقطة أخرى لا ننساها في العهد القديم، وهو انتشار الوثنية. فكان بقاء عابدي الأصنام معناه بقاء عبادة الأصنام وبقاء الوثنية.
ومع ذلك لما عبد بنو إسرائيل العجل الذهبي أثناء وجود موسى مع الله على الجبل، وأراد الله إفناءهم... بلغ من حنوه أنه قبل شفاعة موسى النبي فيهم ولم يفنهم (خر32: 7- 14).
ويعوزنا الوقت إن تتبعنا العقوبات في العهد القديم وأسبابها...
غير أننا نقول إن هناك عقوبات في العهد الجديد أيضًا.
* ومن عقوبات الرب في العهد الجديد، قوله في العظة على الجبل "وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ" (مت5: 32).
* ومنها قول الرب: "يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ... وَلَمْ تُرِيدُوا. هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَابًا!" (مت23: 37، 38).
* وقوله لبطرس الرسول لما استحى من أن يغسل الرب رجيله: "إِنْ كُنْتُ لاَ أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ" (يو13: 8) أي أن يفقد نصيبه الأبدي لمجرد هذا الخطأ... كذلك انتهاره له بقوله: "اِذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ. أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي" (مت16: 23).
* ومن عقوبات العهد الجديد: الحكم على حنانيا وسفيرا بالموت، لما اختلسا جزءًا من مالهما وأنكرا. ولم يعطهما بطرس الرسول فرصة للتوبة (أع5). لذلك قيل: "فَصَارَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى جَمِيعِ الْكَنِيسَةِ وَعَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ سَمِعُوا بِذَلِكَ" (أع5: 11).
* كذلك العقوبة التي أوقعها بولس الرسول على خاطئ كورنثوس بأن "يُسَلَّمَ مِثْلُ هَذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ الْجَسَدِ لِكَيْ تَخْلُصَ الرُّوحُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ" (1كو5: 5). ولو أنه عفا عنه في رسالته الثانية.
* ومن عقوبات العهد الجديد، ما ورد في سفر الرؤيا عما يحدث في أواخر الأيام، حينما يبوق الملائكة السبع (رؤ8: 9). وما يحدث لما يسكب الملائكة جاماتهم (رؤ16). وكذلك دينونة المدينة العظيمة بابل (رؤ18).
وأخيرًا البحيرة المتقدة بالنار والكبريت، وهي ليست تتبع العهد القديم في شيء...
قداسة البابا شنوده الثالث