SPSA Church Giving (opens in a new tab)

أسئلة في الكتاب المقدس · ٩٦

سؤال من الأستاذ توفيق الحكيم ورد في مقالة الأهرام يوم 2 ديسمبر1985م

Faith Q&A ‹ سنوات مع أسئلة الناس ‹ أسئلة في الكتاب المقدس

السؤال

قرأت في دفتري عبارة افزعتنى، وسجلتها لأسال فيها حتى يطمئن قلبي... عبارة في الأصحاح الثاني عشر من إنجيل لوقا قال فيها السيد المسيح: "جِئْتُ لأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الأَرْضِ... أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَامًا..."

فكيف والمسيح ابن مريم كلمة من الله، جاء ليقلي نارًا على الأرض...

فكيف يكون الله تعالى هو الكريم، وأنه كتب على نفسه الرحمة، ويقول في قرآنه أن المسيح كلمة منه... والمسيح يقول في إنجيل لوقا أنه جاء ليلقي نارًا على الأرض؟

وغمرتني الدهشة وقلت لا بد لذلك من تفسير...

فمن يفسر لي حتى يطمئن قلبي؟ وصرت أسال من أعرف من أخواننا المسيحيين المثقفين، فلم أجد عندهم ما يريح نفسي...

أما فيما يختص بالمسيحيين فمن أسال غير كبيرهم الذي أحمل له التقدير الكبير لعلمه الواسع وإيمانه العميق... البابا شنوده... فهل المسيحي العادي يفطن لأول وهلة إلى المعنى الحقيقي لقول السيد المسيح...

الجواب

رد الخطاب:

عميد الأدب في أيامنا... الأستاذ الكبير توفيق الحكيم.

تحية طيبة، ودعاء لكم بالصحة، من قلب يكن لكم كل الحب. فأنا قارئ لكم، معجب بكتاباتكم، احتفظ بكل كتبكم في البطريركية وفي الدير...

وقد قرأت مقالكم الذي نشر في الأهرام يوم الاثنين 2 ديسمبر 85، الذي قدمتم فيه أسئلة حول بعض الآيات التي وردت في الإنجيل (لو12). وعرضتموها في رقة زائدة وفي أسلوب كريم، يليقان بالأستاذ توقيق الحكيم.

وإذ أشكر ثقتكم، أرسل لكم إجابة حاولت اختصارها على قدر ما أستطيع. وأكون شاكرًا إن أمكن نشرها كاملة كما هي. لأن تساؤلكم في مقالكم، أثار تساؤلات عند كثيرين، وهم ينتظرون هذا الرد. وختامًا لكم كامل محبتي. (إمضاء)

مقدمة:

حينما نتحدث عن آية من الكتاب. لا نستطيع أن نفصلها عن روح الكتاب كله، لأننا قد لا نفهمها مستقلة عنه.

فلنضع أمامنا إذًا روح الإنجيل، ورسالة المسيح التي ثبتت في أذهان الناس. ثم نفهم تفسير الآية في ظل المفهوم العام الراسخ في قلوبنا.

رسالة السيد المسيح هي رسالة حب وسلام: سلام مع الله، وسلام مع الناس: أحباء وأعداء. وسلام داخل نفوسنا بين الجسد والعقل والروح.

في ميلاد المسيح غنت الملائكة قائلة: "الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ" (لو2: 14). وقد دُعيّ السيد المسيح "رَئِيسَ السَّلاَمِ" (إش9: 6). وقد قال لنا: "سلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سلاَمِي أُعْطِيكُمْ... لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ" (يو14: 27) وقال: "أَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَقُولُوا أَوَّلًا: سَلاَمٌ لِهَذَا الْبَيْتِ" (لو10: 6).

وذكر السلام كأحد ثمار الروح في القلب، فقيل: "ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ" (غلا5: 22). وفي مقدمة عظة السيد المسيح على الجبل "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللَّهِ يُدْعَوْنَ" (مت5: 9).

كما ورد في الانجيل أيضًا: "أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ... أَنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَليقُ لِلدَّعْوَةِ الَّتِي دُعِيتُمْ بِهَا. بِكُلِّ تَوَاضُعٍ القَلبُ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْمَحَبَّةِ. مُسّرعِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ. لِكَي تَكُونُوا جَسَدًا وَاحِدًا، وَرُوحًا وَاحِدًا" (أف4: 1- 4).

ودعا السيد المسيح إلى السلام، حتى مع الأعداء والمقاومين، فقال: "لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا. وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلًا وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ. مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ" (مت5: 39، 42).

بل قال أكثر من هذا: "أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ... لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ... وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟" (مت5: 44- 47).

ولست مستطيعًا أن أذكر كل ما ورد في الإنجيل عن رسالة السلام في تعليم السيد المسيح، إنما أكتفي بهذا الآن، وعلى أساسه نفهم الآيات التي هي موضع السؤال:

وكمقدمة ينبغي أن أقول إن الإنجيل يحوي الكثير من الرمز، ومن المجاز. ومن الاستعارات والكنايات، من الأساليب الأدبية المعروفة.

جئت لألقي نارًا:

وهي قول السيد المسيح: "جِئْتُ لأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟" (لو12: 49).

1- إن النار ليست في ذاتها شرًا. وإلا ما كان الله قد خلقها. ولست بصدد الحديث عن منافع النار، ولا عما قيل عنها من كلام طيب في الأدب العربي. وإنما أقول هنا إن النار لها معان رمزية كثيرة في الكتاب المقدس:

2- فالنار ترمز إلى عمل الروح القدس في قلب الإنسان.

وقد قال يوحنا المعمدان عن السيد المسيح: "هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ" (لو3: 16)

وقد حل الروح القدس على تلاميذ المسيح على هيئة ألسنة كإنها من نار (أع2: 3).

وكان هذا إشارة إلى أن روح الله ألهبهم بالغيرة المقدسة للخدمة. وهذه الغيرة يشار إليها في الكتاب المقدس بالنار.

وهي النار التي أعطت قوة لتطهير الأرض من الوثنية وعبادة الأصنام. وهذه النار هي مصدر الحرارة الروحية. وقد طلب منا في الإنجيل أن نكون "حَارِّينَ فِي الرُّوحِ" (رو12: 11). وقيل أيضًا: "لاَ تُطْفِئُوا الرُّوحَ" (1تس5: 19).

3- والنار ترمز أيضًا في الكتاب إلى المحبة:

وقيل في ذلك: "مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْفِئَ الْمَحَبَّةَ" (نش8: 7). وقيل أيضًا: "لِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ" (مت24: 12).

4- والنار قد ترمز أيضًا إلى كلمة الله:

كما قيل في الكتاب: "أَلَيْسَتْ هَكَذَا كَلِمَتِي كَنَارٍ يَقُولُ الرَّبُّ" (إر23: 29). وقد قال إرميا النبي عن كلام الرب إليه: "فَكَانَ فِي قَلْبِي كَنَارٍ مُحْرِقَةٍ" (إر20: 9). لذلك لم يستطع أن يصمت. على الرغم من الإيذاء الذي أصابه من اليهود حينما أنذرهم بالكلمة.

5- والنار في الكتاب ترمز أحيانًا إلى التطهير:

كما قيل عن إشعياء النبي إن واحدًا من الملائكة طهر شفتيه بجمرة من النار (إش6: 6، 7).

وإن كانت النار تحرق القش، إلا أنها تنقي الذهب من الأدران، وتقوي الطوب الطين وتجعله صلبًا. وكانت تستخدم في العلاج الطبي (بالكي).

فالذي كان يقصده السيد المسيح: إنني سألقي النار المقدسة في القلوب. فتطرها، وتشعلها بالغيرة المقدسة لبناء ملكوت الله، على الأرض، لذلك قال: "مَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ".

هذه النار قابلتها نار أخرى من أعداء الإيمان تحاول إبادته. وهكذا اشتعلت الأرض نارًا، كانت نتيحتها إبادة الوثنية، بعد اضطهادات تحملها المسيحيون.

هناك إذًا نار اشتعلت في قلوب المؤمنين، ونار أخرى اشتعلت من حولهم. وكانت الأولى من الله، والثانية من أعدائه.

والسيد المسيح نفسه تعرض لهذه النار المعادية، لذلك قال بعد هذه الآية مباشرة، يشير إلى آلامه المستقبلية، "وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟" (لو12: 50).

وبنفس الأسلوب تحدث عن صبغة آلامه في (مت20: 22)، (مر10: 38).

بقى أن نتحدث عن النقطة التالية:

ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا:

وهي قول السيد المسيح بعد الإشارة إلى آلامه مباشرة. "أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَامًا" (لو12: 51).

إنه جاء ينشر عبادة الله في العالم كله، بكل وثنيته، ولذلك قال لتلاميذه "اِذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا" (مر16: 15).

تضاف إلى هذا: المبادئ الروحية الجديدة التي جاء بها المسيح. وهي تختلف عن سلوكيات وطقوس العبادات القديمة.

وكان أول من انقسم على المسيح، ثم على تلاميذه: اليهود وقادتهم. ليس بسبب المسيح، إنما بسبب تمسك اليهود بملك أرضي، وبسبب تفسيرهم الحرفي للكتاب. لدرجة أنهم تآمروا عليه ليقتلوه، لأنه شفى مريضًا في يوم سبت (مت12: 49).

وتضايق منه اليهود، لأنه كان يبشر الأمم الأخرى بالإيمان. وهم يريدون أن يكونوا وحدهم شعب الله المختار. لذلك لما قال بولس الرسول أن السيد المسيح أرسله لهداية الأمم، صرخ اليهود طالبين قتله (أع22: 21، 22). بل أن القديس بولس لما تحدث عن القيامة، حدث انشفاق وانقسام بين طائفتين من اليهود هما الفريسيون والصدوقيون، لأن الصدوقيين ما كانوا يؤمنون بالقيامة ولا بالروح (أع23: 6، 9).

وانقسم اليهود على المسيح، لأنهم كانوا يريدون ملكًا أرضيًا ينقذهم من حكم الرومان. أما هو فقال لهم: "مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ" (يو18: 36). فلم يعجبهم حديثه عن ملكوت الله، ولا قوله: "أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ..." (مت22: 21).

وهكذا قام ضد المسيح كهنة اليهود وشيوخهم والكتبة والفريسيون والصدوقيون.

أكان يمكن للمسيح أن يمنع هذا الانقسام، بأن يجامل اليهود في عقيدتهم عن الشعب المختار، ورفضهم لإيمان الأمم الأخرى. ورغبتهم في الملك الأرضي، وحرفيتهم في تفسير وصايا الله؟ أم كان لا بد أن ينشر الحق. ولا يبالي بالانقسام؟

كذلك واجه السيد المسيح العبادات القديمة بكل تعددها وتعدد آلهتها: آلهة الرومان الكثيرة تحت قيادة جوبتر، والآلهة اليونانية الكثيرة تحت قيادة زيوس، والآلهة المصرية الكثيرة تحت قيادة رع وأمون، وباقي العبادات وكذلك الفلسفات الوثنية المتعددة. وكان لا بد من صراع بين عبادة الله والعبادات الأخرى.

أكان المسيح يترك رسالته لا ينادي بها خوفًا من الانقسام، تاركًا الوثنيين في عبادة الأصنام، لكي يحيا في سلام معهم؟! ألا يكون هذا سلامًا باطلًا؟

أم كان لا بد أن ينادي لهم بالإيمان السليم. ولا خوف من الانقسام، لأنه ظاهرة طبيعية فطبيعي أن ينقسم الكفر على الإيمان. وطبيعي أن النور لا يتحد مع الظلام.

لم يكن الانقسام صادرًا من السيد المسيح، بل كان صادرًا من رفض الوثنية للإيمان الذي نادى به المسيح. وهكذا أنذر السيد المسيح تلاميذه، بأن انقسامًا لا بد سيحدث. وأنهم في حملهم لرسالته، لا يدعوهم إلى الرفاهية، بل إلى الصدام مع الانقسام.

لذلك قال لهم: "فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ" (يو16: 33) "تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً لِلَّهِ" (يو16: 2) "إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ" (يو15: 18- 20).

لقد وقف السيف ضد المسيحية. لم يكن منها، وإنما عليها.

وعندما رفع بطرس سيفه ليدافع عن المسيح وقت القبض عليه، انتهره ومنعه قائلًا: "رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ" (مت26: 52).

وكانت نتيجة السيف الذي تحمله المسيحيون، ونتيجة انقسام الوثنيين واليهود عليهم، مجموعة ضخمة من الشهداء.

ومع الصمود في الإيمان، انتشر الإيمان وبادت الوثنية. في وقت من الأوقات.

ظن تلاميذ المسيح – كيهود - أن المسيح سيملك. لذلك اشتهى بعضهم أن يجلس عن يمينه وعن شماله في ملكه. فشرح لهم السيد أن حملهم لبشارته سوف لا يجلب لهم سلامًا ورفاهية، وإنما انقسامًا من أعداء الإيمان. بل سيحدث هذا حتى في مجال الأسرة في البيت الواحد: إذ قد يؤمن ابن بالله، فيثور عليه أبوه الوثني، ويجبره على العودة إلى وثنيته أو يقتله. وهكذا مع باقي أفراد الأسرة التي تنقسم بسبب الإيمان.

فهل يرفض هؤلاء الإيمان، حرصًا على عدم الانقسام؟

كلا. فالانقسام هنا ليس شرًا، وإنما ظاهرة طبيعية. وكل ديانة انتشرت على الأرض، واجهت مثل هذا الانقسام في بادئ الأمر. إلى أن استقرت الأمور.

هل يفطن المؤمن العادي؟

وهي عبارة "هل المؤمن العادي يفطن لأول وهلة إلى المعنى الحقيقي لقول السيد المسيح؟

تكلم المسيح عن الانقسام في مجال نشر الإيمان. أما في الحياة العادية، فإنه دعا إلى الحب بكل أعماقه. وورد في الإنجيل أن "اللهَ مَحَبَّةٌ" (1يو4: 8). كما قيل فيه أيضًا "لِتَصِرْ كُلُّ أُمُورِكُمْ فِي مَحَبَّةٍ" (1كو16: 14).

أجيب أنه من أجل هذا، وجد في كل دين وعّاظ ومعلمون ومفسرون، وكتب للتفسير.

كما أن علم التفسير يدرس في كل الكليات الدينية بشتى مذاهبها. فمن يريد عمقًا في فهم آية، أمامه الكتب، أو سؤال المتخصصين.

وختامًا أشكركم كثيرًا. لأنكم أتحتم لي هذه الفرصة في الحديث معكم ومع قرائكم الكرام. دامت محبتكم.

قداسة البابا شنوده الثالث

قداسة البابا شنوده الثالث، سنوات مع أسئلة الناس: أسئلة في الكتاب المقدس. الكلية الإكليريكية بالعباسية – القاهرة.