الجواب
هناك أشياء تدنس الجسد، مثل الإفرازات الجنسية مثلًا. والكتاب المقدس يعتبرها نجاسة. وقيل في ذلك "كلُّ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَيْلٌ مِنْ لَحْمِهِ فَسَيْلُهُ نَجِسٌ" "كُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ الَّذِي لَهُ السَّيْلُ يَكُونُ نَجِسًا" (لا15: 2، 4). وكذلك كل متاعه وثيابه... سواء كان ذلك عن سيل من النواحى الجنسية، كالاحتلام مثلًا.. "يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ" (لا15: 8). كذلك في المعاشرات الجنسية "كُلُّ ثَوْبٍ وَكُلُّ جِلْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ اضْطِجَاعُ زَرْعٍ يُغْسَلُ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ" (لا15: 17).
كذلك في حالة المرأة في إفرازات جسدها إلى أن توقف وتجف في حالة طمثها (لا15: 20- 24).. اقرأ باقي الأصحاح.
فالثوب المدنس بمثل هذه الأمور، ينطبق عليه قول الكتاب: "مُبْغِضِينَ حَتَّى الثَّوْبَ الْمُدَنَّسَ مِنَ الْجَسَدِ".
وفي العهد الجديد تعتبر هذه الإفرازات الجسدية نوعًا من الإفطار. ومع ذلك ينبغي الاغتسال للإنسان. والغسل للثوب. ولا يدخل الكنيسة إلا بعد تطهره جسديًا.
أما لو كانت هذه الإفرازات في خطية زنا فتعتبر نجاسة.
قداسة البابا شنوده الثالث