الجواب
هو طبعًا لما سمع صوت السيد المسيح وقد "صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: لِعَازَرُ هَلُمَّ خَارِجًا" (يو11: 43). خرج للوقت. وهذا يدل على السرعة في الطاعة، واللهفة في لقاء الرب، وأيضًا الفرحة الكبرى للخروج من القبر، دون التباطؤ للمكوث فيه بحجة أن يحل نفسه...
كثير من الناس المربوطين - حتى من بين الأحياء - يحتاجون إلى من يحلهم من أربطتهم وبخاصة ونحن لا ندري كيف كانت الأربطة، وكيف كانت طريقة حلها... لذلك نلاحظ أنه حتى بعد خروج لعازر من القبر، لم يحل نفسه. بل أن السيد المسيح قال للناس المجتمعين "حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ" (يو11: 44).
كذلك خروجه بتلك الأربطة، ووجهه ملفوف بمنديل، وبشكله كميت في أكفانه، لا شك أنه يعطي المعجزة تأثيرًا على الذين رأوه هكذا. لذلك قيل بعد ذلك إن كثيرين آمنوا (يو11: 45).
قداسة البابا شنوده الثالث